انسجاماً مع الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، اتخذ المجلس الأعلى للطاقة في دبي العديد من الإجراءات الخاصة لتحسين كفاءة الطلب على (الطاقة، والمياه، والوقود المستخدم للنقل) حيث أن الزيادة الكبيرة في نسبة استهلاك الطاقة وتأثيراتها على البيئة والاقتصاد في المنطقة أوجب اتخاذ إجراءات فعالة لرفع كفاءة الطاقة لتنويع مصادر الطاقة الإقليمية المتوفرة بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

للمساهمة في ترشيد الطاقة، وزيادة الوعي حول أهميتها، تم إطلاق "جائزة الإمارات للطاقة" لتكريم أفضل ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة التي تم تطبيقها، والتي تتميز بالابتكار، والتدابير المثالية منخفضة التكاليف. من شأن الاحتفاء بهذه الممارسات والاجراءات المبتكرة إحداث تأثير إيجابي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بما يعزز مستوى الوعي حول أهمية الحفاظ على الطاقة على نطاق أوسع ضمن مختلف فئات المجتمع.

وانطلقت الجائزة، التي يتم تنظيمها كل عامين، بدءاً من العام 2012 للتعريف بمجموعة متنوعة وواسعة من أفضل الممارسات المتبعة في مجال الطاقة وإدارة مصادرها، وذلك وفقاً للقيم التالية:

1. الإبداع والابتكار: وهي تتعلق بالأنظمة والإجراءات التي تؤثر على تقنيات الطاقة وفرصها وإمكانية تطويرها واستخدامها من قبل الآخرين.

2. كفاءة الطاقة: تتمثل في ترشيد استهلاك الطاقة من خلال اعتماد أفضل الممارسات في اعادة التدوير واعادة الاستخدام وتعديل كفاءة الأجهزة غير الفعالة، وفي المشاريع الجديدة من خلال المحافظة على الموارد وانبعاثات الكربون.

3. تعزيز استخدام الطاقة المتجددة مقارنةً بباقي الموارد: استخدام موارد الطاقة المتجددة وتقليص الاعتماد على موارد الطاقة غير المتجددة بشكل تدريجي.

4. التأثير الاقتصادي، والاجتماعي، والبيئي: إمكانية تحقيق مزايا إيجابية مهمّة بما في ذلك تحسن جودة المعيشة، والحد من انبعاثات غازات الدفيئة، ودعم الطاقة المستدامة، فضلاً عن بناء القدرات المعرفية، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات.